;

 

تقرير.. هل يتحمل تشافي ضياع وخسارة الليجا؟



توج ريال مدريد بطلا للدوري الإسباني، للمرة 35 في تاريخه، بالفوز (4-0) على حساب إسبانيول، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة 34 من الليجا، في معقل الميرنجي "سانتياجو برنابيو".


ورفع ريال مدريد رصيده إلى 81 نقطة في صدارة ترتيب الليجا، بينما تجمد رصيد إسبانيول عند 39 نقطة في المركز الـ13.


وكان تشافي هيرنانديز، المدير الفني لبرشلونة، قد صرح اليوم السبت، أنه سيهنئ الغريم التقليدي ريال مدريد إذا حقق لقب الليجا، والذي كان يريد فقط نقطة وحيدة من المباراة للتتويج رسميًا.


تشافي الذي تولى القيادة الفنية لبرشلونة في 6 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، خلفا للمدرب السابق رونالد كومان، هل هو ظالم أم مظلوم بعد خسارة لقب الليجا؟


لغة الأرقام


استلم تشافي الفريق في المركز السابع برصيد 21 نقطة، وبفارق 12 نقطة فقط عن المتصدر ريال مدريد في ذلك الوقت.


واليوم بعد تتويج ريال مدريد بالليجا، والفارق حاليا 18 نقطة، مع العلم أن برشلونة سيلعب غدًا ضد ريال مايوركا وقد يصل الفارق لـ15 نقطة لو انتصر البارسا.


تشافي في الليجا قاد الفريق خلال 21 مباراة، وحقق 14 انتصارا و4 تعادلات وتلقى الفريق 3 هزائم.


ويُعد الانتصار الأهم لتشافي في تلك المباريات، كان في لقاء الكلاسيكو ضد ريال مدريد بمعقل الميرنجي "سانتياجو برنابيو" حين انتصر برباعية نظيفة.


مفعول السحر


ورغم أن الفريق تحسن تحت قيادة تشافي، على مستوى الأداء والنتائج، لكن الجماهير لا تراه مخطئا في خسارة لقب الليجا، خصوصا أنه تولى المهمة في منتصف الموسم تقريبًا ولم يبدأ فترة الإعداد مع الفريق.


وظهرت علامات نجاح تشافي، باختياراته الصائبة للصفقات مثل أوباميانج وأداما تراوري وفيران توريس، التي خدمت طريقته في اللعب وحصدت العديد من النقاط للفريق في الليجا.


كما كان لتشافي مفعول السحر في حل أزمة عثمان ديمبلي والذي كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل مجانا، وحاليًا تجددت المفاوضات وزادت نسبة استمراره مع الفريق، بل ونجح في عزل اللاعب من المشاكل مع الإعلام وتألق على أرض الملعب.


وبخسارة الليجا، يخرج برشلونة خالي الوفاض بموسم صفري بدون ألقاب، لكن الجماهير تعول على المشروع الذي يقوده تشافي للموسم المقبل والسنوات المقبلة، ويُعيد البلوجرانا لمنصات التتويج من جديد.


المصدر : موقع كوورة